الرئيسيةالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فى ذكرى الإسراء و المعراج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
silver 5m
--
--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1183
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: فى ذكرى الإسراء و المعراج   الخميس 09 أغسطس 2007, 6:32 pm








أولا ما ورد فى صحيح البخارى عن الإسراء و المعراج :

41ـ باب حَدِيثِ الاِسْرَاءِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏سُبْحَانَ
الَّذِي اَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى
الْمَسْجِدِ الاَقْصَى‏}‏
3934 ـ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ
عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي اَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ
اَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ لَمَّا
كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ، فَجَلاَ اللَّهُ لِي بَيْتَ
الْمَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ اُخْبِرُهُمْ عَنْ ايَاتِهِ وَاَنَا اَنْظُرُ
اِلَيْهِ ‏"‏‏.‏
42 ـ باب الْمِعْرَاجِ
3935 ـ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ اَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ
بْنِ صَعْصَعَةَ ـ رضى الله عنهما ـ اَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ اُسْرِيَ بِهِ ‏"‏ بَيْنَمَا اَنَا فِي
الْحَطِيمِ ـ وَرُبَّمَا قَالَ فِي الْحِجْرِ ـ مُضْطَجِعًا، اِذْ
اَتَانِي اتٍ فَقَدَّ ـ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَشَقَّ ـ مَا بَيْنَ
هَذِهِ اِلَى هَذِهِ ـ فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهْوَ اِلَى جَنْبِي مَا
يَعْنِي بِهِ قَالَ مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ اِلَى شِعْرَتِهِ،
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ قَصِّهِ اِلَى شِعْرَتِهِ ـ فَاسْتَخْرَجَ
قَلْبِي، ثُمَّ اُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ اِيمَانًا،
فَغُسِلَ قَلْبِي ثُمَّ حُشِيَ، ثُمَّ اُوتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ
الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ اَبْيَضَ ‏"‏‏.‏ ـ فَقَالَ لَهُ
الْجَارُودُ هُوَ الْبُرَاقُ يَا اَبَا حَمْزَةَ قَالَ اَنَسٌ نَعَمْ،
يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ اَقْصَى طَرْفِهِ ـ ‏"‏ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ،
فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى اَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا
فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ وَمَنْ
مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ‏.‏ قِيلَ وَقَدْ اُرْسِلَ اِلَيْهِ قَالَ
نَعَمْ‏.‏ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ،
فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَاِذَا فِيهَا ادَمُ، فَقَالَ هَذَا اَبُوكَ ادَمُ
فَسَلِّمْ عَلَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلاَمَ ثُمَّ
قَالَ مَرْحَبًا بِالاِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ‏.‏ ثُمَّ
صَعِدَ حَتَّى اَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ مَنْ
هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ‏.‏ قِيلَ
وَقَدْ اُرْسِلَ اِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ
الْمَجِيءُ جَاءَ‏.‏ فَفَتَحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، اِذَا يَحْيَى
وَعِيسَى، وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ قَالَ هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى
فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا‏.‏ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا، ثُمَّ قَالاَ مَرْحَبًا
بِالاَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ‏.‏ ثُمَّ صَعِدَ بِي اِلَى
السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ
جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ‏.‏ قِيلَ وَقَدْ
اُرْسِلَ اِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ
الْمَجِيءُ جَاءَ‏.‏ فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ اِذَا يُوسُفُ‏.‏ قَالَ
هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ
قَالَ مَرْحَبًا بِالاَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ
صَعِدَ بِي حَتَّى اَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ
مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ‏.‏
قِيلَ اَوَقَدْ اُرْسِلَ اِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ،
فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ‏.‏ فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ اِلَى
اِدْرِيسَ قَالَ هَذَا اِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمْتُ
عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالاَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ
الصَّالِحِ‏.‏ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى اَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ،
فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ
قَالَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قِيلَ وَقَدْ اُرْسِلَ اِلَيْهِ
قَالَ نَعَمْ‏.‏ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ‏.‏
فَلَمَّا خَلَصْتُ فَاِذَا هَارُونُ قَالَ هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ
عَلَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالاَخِ
الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ‏.‏ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى اَتَى
السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ
جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ‏.‏ قِيلَ وَقَدْ اُرْسِلَ
اِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ
جَاءَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَاِذَا مُوسَى قَالَ هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ
عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالاَخِ
الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ‏.‏ فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى، قِيلَ
لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ اَبْكِي لاَنَّ غُلاَمًا بُعِثَ بَعْدِي،
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ اُمَّتِهِ اَكْثَرُ مَنْ يَدْخُلُهَا مِنْ
اُمَّتِي‏.‏ ثُمَّ صَعِدَ بِي اِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ،
فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ‏.‏ قِيلَ
وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ‏.‏ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ اِلَيْهِ‏.‏ قَالَ
نَعَمْ‏.‏ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا
خَلَصْتُ، فَاِذَا اِبْرَاهِيمُ قَالَ هَذَا اَبُوكَ فَسَلِّمْ
عَلَيْهِ‏.‏ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلاَمَ قَالَ
مَرْحَبًا بِالاِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ‏.‏ ثُمَّ
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَاِذَا نَبِقُهَا مِثْلُ قِلاَلِ
هَجَرَ، وَاِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ اذَانِ الْفِيَلَةِ قَالَ هَذِهِ
سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، وَاِذَا اَرْبَعَةُ اَنْهَارٍ نَهْرَانِ
بَاطِنَانِ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ‏.‏ فَقُلْتُ مَا هَذَانِ يَا
جِبْرِيلُ قَالَ اَمَّا الْبَاطِنَانِ، فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ،
وَاَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ‏.‏ ثُمَّ رُفِعَ لِي
الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، ثُمَّ اُتِيتُ بِاِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَاِنَاءٍ
مِنْ لَبَنٍ وَاِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ، فَاَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ هِيَ
الْفِطْرَةُ اَنْتَ عَلَيْهَا وَاُمَّتُكَ‏.‏ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَىَّ
الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ‏.‏ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ
عَلَى مُوسَى، فَقَالَ بِمَا اُمِرْتَ قَالَ اُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلاَةً
كُلَّ يَوْمٍ‏.‏ قَالَ اِنَّ اُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلاَةً
كُلَّ يَوْمٍ، وَاِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ،
وَعَالَجْتُ بَنِي اِسْرَائِيلَ اَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ اِلَى
رَبِّكَ فَاسْاَلْهُ التَّخْفِيفَ لاُمَّتِكَ‏.‏ فَرَجَعْتُ، فَوَضَعَ
عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ اِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ
فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ اِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ،
فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ اِلَى مُوسَى فَقَالَ
مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَاُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ،
فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَاُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ
كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ اِلَى مُوسَى، فَقَالَ بِمَا اُمِرْتَ قُلْتُ
اُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ‏.‏ قَالَ اِنَّ اُمَّتَكَ لاَ
تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وَاِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ
النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي اِسْرَائِيلَ اَشَدَّ
الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ اِلَى رَبِّكَ فَاسْاَلْهُ التَّخْفِيفَ
لاُمَّتِكَ‏.‏ قَالَ سَاَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، وَلَكِنْ
اَرْضَى وَاُسَلِّمُ ـ قَالَ ـ فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ
اَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي ‏"‏‏.‏
3936 ـ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا
عَمْرٌو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ فِي
قَوْلِهِ تَعَالَى ‏{‏وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي اَرَيْنَاكَ
اِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ‏}‏ قَالَ هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ، اُرِيَهَا
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ اُسْرِيَ بِهِ اِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ‏.‏ قَالَ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْانِ قَالَ
هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ‏




معنى الإسراء: السير ليلا، والمقصود به انتقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم
ـ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ومعنى المعراج الصعود، والمقصود به
الصعود برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من المسجد الأقصى إلى السموات
العلى .
وقد اختلف العلماء في الإسراء: هل كان بروح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجسدِه أو كان برُوحه فقط؟
والصَّحيح أنه كان بالروح والجسد معًا، كما ذهب إليه جمهور العلماء من المحدِّثين والفقهاء
يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر-رحمه الله- :
الإسراء مأخوذ من السُّرَى وهو المشْي ليلاً، وإسراء الله تعالى بالنبي
محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ معناه نَقلُه ليلاً من المسجد الحرام بمكة
إلى المسجد الأقصى بالشام، وهو ثابت بالقرآن الكريم في قوله تعالى ( سبحان
الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركْنا
حوْله لنُريَه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) ( الإسراء : 1 ) .
كما وردت به الأحاديث الصحيحة، وهى كثيرة مشهورة .
والمعراج مأخوذ من العروج وهو الصُّعود إلى أعلى، وقد ثبت أن النبي ـ صلى
الله عليه وسلم ـ عُرِج به من الأرض إلى السماء، وذلك بالأحاديث الصحيحة،
أو بقوله تعالى ( ولقد رآه ) أي جبريل ( نَزْلةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ
المُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى إذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا
يَغْشَى مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ
الْكُبْرَى ) ( النجم: 13 ـ 18 ) .
ومِن أجل أن الإسراء ثَبَت بالقرآن قال العلماء: إنَّ مُنْكره كافر؛ ولأن
المعراج ثبت بالحديث الذي لم يبْلغ مَبْلغ التَّواتر، ولعدم الدِّلالة
القطْعية عليه في آيات سورة النجم قالوا: إنَّ منْكره غير كافر بل هو فاسق
.
لكنَّهم اختلفوا في الإسراء: هل كان برُوح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجسدِه أو كان برُوحه فقط؟
والصَّحيح أنه كان بالروح والجسد معًا، كما ذهب إليه جمهور العلماء من المحدِّثين والفقهاء والمتكلمين وذلك لما يأتي :
1 ـ أن الله تعالى قال ( أسرى بعبده )، ولفْظ العبد لا يُطْلَق في اللغة
على الروح فقط، بل على الإنسان كله: رُوحه وجسده، كما جاء ذلك في مواضعَ
كثيرةٍ من القرآن الكريم مثل قوله تعالى ( أرَأيْتَ الذي يَنْهَى عَبْدًا
إِذَا صَلَّى ) ( العلق : 9، 10 )، وقَوله ( وأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ
اللهِ يَدْعُوه ) ( الجن : 19) .
2 ـ أن الإسراء بالرُّوح فقط ليس أمرًا خارقًا للعادة بل هو أمر عادي
يَحصُل للناس في فترة النوم حيث تكون للرُّوح جوْلات بعيدة في الكُرة
الأرضية تَقْضيها بوسائل غير عادية في مدة لا تُحسب بالزمن العادي لحركة
الجسم، ولو كان كذلك فلا داعي لأنْ يَجْعله الله تكريمًا للنبي ـ صلى الله
عليه وسلم ـ، ويُصدِّر الخبر بقوله ( سبحان ) وما فيه من معنى العظمة
والجلال الذي يُقْرَن دائمًا بكل أمر عظيم .
3 ـ أن الله تعالى قال ( ومَا جعلنا الرُّؤْيا التي أرَيْناكَ إلا
فِتْنَةً لِلنَّاس ) ( الإسراء : 60 ) أي امتحانًا واختبارًا لهم كيف
يُصدِّقونها، وذلك لا يكون إلا إذا تمَّت الرِّحلة بالجسد والرُّوح معًا،
فليس في إسراء الروح فقط فتنةٌ ولا غرابة، ولذلك حين سَمِع المُشركون
خَبَرَها كذَّبوا أن تتمَّ في ليْلة مع أنَّهم يقْطعون هذه المسافة على
ظهور الإبل في عدة أيام .
4 ـ أنَّ الإسراء بالروح والجسد معًا هو فعل الله سبحانه وليس فعل سيدنا
محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ والعقل لا يَحيل ذلك على قدرة الله، فهو على
كل شيء قدير، وليس هناك ما يَمنع قَبُولَ الخَبَر الموثوق به في حصوله
بالرُّوح والجسد معًا .
هذا، ومَن قال: إنَّ هذه الرحلة كانت بالروح فقط استند إلى قوله تعالى (
وما جعلْنا الرؤيا التي أريْناك إلا فتنةً للنَّاس ) ( الإسراء : 60 ) حيث
قال: إن الرُّؤيا مصدر رأى الحُلْمِيَّة لا البصرية، فإن مصدر " رأى "
البصرية هو رؤية. لكنْ أُجِيبَ على ذلك بأن الرؤيا والرؤية مصدران لرأى
البصرية مثل : قُرْبّى وقُرْبة، قال المتنبِّي وهو من كبار الشعراء :
ورؤْياك أحْلى في الجُفون من الغمْض
وإن كان ابن مالك وغيره خطَّأوه في ذلك. لكن ليس كلامهم حُجَّة حتى لو كان
كلام المتنبي غير حجة. وقال ابن عباس في تفسير الآية: إنها رؤية عين، كما
رواه البخاري .
1 ـ كما استدلَّ القائل بأنَّ الإسراء كان بالرُّوح فقط بقول عائشة رضى الله عنها :
ما فُقِدَ جسده الشريف، لكن رُدَّ هذا بما يأتي :
أن هذا الحديث ليس ثابتًا عنها؛ لأن سندَه فيه انقطاع ، وراوٍ مجهول، وقال ابن دحية: إنه موضوع .
2 ـ أنَّها لم تُحدِّث به عن مشاهدة بل عن سماع؛ لأنها لم تكن قد تزوجته إذ ذاك بل لم تكن ولدت على الخلاف في زمن الإسراء متى كان .
3 ـ أنها كانت تقول: إن النَّبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يَرَ ربَّه
رؤيةَ عَيْن، وذلك لاعتقادهاأنَّ الإسْراء والمعراج كان بالرُّوح والجَسَد
معًا، ولو كان ذلك مَنَامًا أي بالروح فقط لم تُنكرْه وما دامَ الحديث
المنسوب إلى عائشة غير صحيح فلا داعي للتَّحايل في تفْسيره بقول بعضهم: إن
معنى: ما فُقد جسده الشريف، ما تَركت الروح جسده الشريف والمهمُّ أن
الإسراء قد تمَّ. وقد أخبر الله عنه في القرآن الكريم. وهذا هو القدر
الواجب اعتقاده، أما أن يكون على كيفية كذا أو كذا فذلك ما لايتحتَّم
اعتقاده، ولكلٍّ أن يختار ما يشاء، مع اعتقاد أن الله على كل شيء قدير،
أنَّ رُؤْيا الأنبياء حقٌّ باتِّفاق العلماء. ولا داعي للخلاف في هذه
النقطة .
والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://silver-5m.ahlablog.com/
silver 5m
--
--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1183
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الإسراء و المعراج   الخميس 09 أغسطس 2007, 6:33 pm

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
الإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم)
من مكة إلى القدس.. من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. رحلة أرضية
ليلية، والمعراج رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا،
إلى مستوى لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله
عز وجل..
هاتان الرحلتان كانتا محطة مهمة في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى من قريش.
وقد هيأ الله تعالى لرسوله هذه الرحلة، الإسراء والمعراج، ليكون ذلك تسرية
وتسلية له عما قاسى، وتعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان
قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، إذا كان هؤلاء الناس قد
صدّوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك، ويتخذونك إماماً لهم، كان
هذا تعويضاً وتكريماً للرسول (صلى الله عليه وسلم) منه عز وجل، وتهيئة له
للمرحلة القادمة، فإنه بعد سنوات قيل إنها ثلاث سنوات وقيل ثمانية عشر
شهراً (لا يعلم بالضبط الوقت الذي أسري فيه برسول الله صلى الله عليه
وسلم) إنما كان قبل الهجرة يقيناً، كانت الهجرة وكان الإسراء والمعراج
إعداداً لما بعد الهجرة، ما بعد الهجرة حياة جهاد ونضال مسلح، سيواجه (صلى
الله عليه وسلم) العرب جميعاً، سيرميه العرب عن قوس واحدة، ستقف الجبهات
المتعددة ضد دعوته العالمية.
وأهم ما ينبغي أن نركز عليه في ذكرى الإسراء والمعراج أمران ، الأمر الأول
هو المسجد الأقصى، كيف ربط الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام والمسجد
الأقصى، وكيف أعلمنا الله سبحانه وتعالى أن المسجد الأقصى كان مقصوداً،
كان يمكن أن يعرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى سدرة المنتهى.
فلا بد أن ننظر لماذا كان هذا الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد
الأقصى، لماذا لم يعرج برسول الله (صلى الله عليه وسلم) مباشرة من المسجد
الحرام إلى السموات العلا؟ هذا يدلنا على أن المرور بهذه المحطة القدسية،
المرور ببيت المقدس، في هذه الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، المرور
بالمسجد الأقصى كان مقصوداً، والصلاة بالأنبياء الذين استقبلوا رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) في بيت المقدس، وأنه أمهم، هذا له معناه ودلالته، أن
القيادة قد انتقلت إلى أمة جديدة وإلى نبوة جديدة، إلى نبوة عالمية ليست
كالنبوات السابقة التي أرسل فيها كل نبي لقومه، هذه نبوة عامة خالدة لكل
الناس، رحمة للعالمين، ولجميع الأقاليم ولسائر الأزمان، فهي الرسالة
الدائمة إلى يوم القيامة عموم هذه الرسالة وخلودها كان أمراً لا بد منه،
وهذه الصلاة بالأنبياء تدل على هذا الأمر، والذهاب إلى المسجد الأقصى،
وإلى أرض النبوات القديمة، التي كان فيها إبراهيم، وإسحاق وموسى وعيسى
إيذان بانتقال القيادة.. القيادة انتقلت إلى الأمة الجديدة وإلى الرسالة
العالمية الخالدة الجديدة..
هذا الربط بين المسجدين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، ليشعر الإنسان
المسلم أن لكلا المسجدين قدسيته، فهذا ابتدأ الإسراء منه وهذا انتهى
الإسراء إليه، وكأن هذا يوحي أن من فرَّط في المسجد الأقصى يوشك أن يفرِّط
في المسجد الحرام، ولو فرَّط في منتهى الإسراء يمكن أن يفرِّط في مبتدأ
الإسراء. أراد الله تبارك وتعالى أن يربط بين المسجدين، المسجد الذي ابتدأ
منه الإسراء، والمسجد الذي انتهى إليه الإسراء، من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى، أراد الله -سبحانه وتعالى- أن يرتبط في وجدان المسلم هذين
المسجدين، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وأراد الله أن يثبت المسجد
الأقصى بقوله الذي باركنا حوله، وصف الله هذا المسجد بالبركة، وهذا قبل أن
يوجد مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ لأن المسجد النبوي لم ينشأ إلا
بعد الهجرة، في المدينة فأراد الله أن يوطد هذا المعنى ويثبته في عقول
الأمة وقلوبها، حتى لا يفرطوا في أحد المسجدين، من فرط في المسجد الأقصى
أوشك أن يفرط في المسجد الحرام، المسجد الذي ارتبط بالإسراء والمعراج،
والذي صلى إليه المسلمون مدة طويلة من الزمن، حينما فرضت الصلاة، كان
المسلمون يصلون إلى بيت المقدس، كان بيت المقدس قبلتهم، ثلاث سنين في مكة
وستة عشر شهراً في المدينة، صلوا إلى هذا المسجد إلى بيت المقدس، كان قبلة
المسلمين الأولى، فهو القبلة الأولى، وهو أرض الإسراء والمعراج، وهو
المسجد الذي لا تشد الرحال إلا إليه وإلى المسجد الحرام والمسجد النبوي،
وبهذا كانت القدس هي المدينة الثالثة المعظمة في الإسلام بعد مكة والمدينة.
هكذا ينبغي أن يعي المسلمون أهمية القدس في تاريخهم وأهمية المسجد الأقصى
في دينهم، وفي عقيدتهم وفي حياتهم، ومن أجل هذا حرص المسلمون طوال التاريخ
أن يظل هذا المسجد بأيديهم.
وقد أراد الله تعالى أن يربط هذا المسجد بهذه الذكرى لنظل في كل عام كلما
جاءت ذكرى الإسراء في أواخر رجب ويحتفل بها المسلمون في كل مكان ذكرتنا
بهذا الأمر الجلل، هذه القضية الخطيرة، هذه القضية المقدسة.. لا يمكن أيها
الإخوة أن نفرط فيها، إذا كان اليهود قد حلموا بإقامة دولة واستطاعوا أن
يحققوا حلمهم، فعلينا أن نحلم نحن بأننا لا يمكن أن نفرط في مسجدنا حتى
وإن رأينا الواقع المر يستسلم هذا الاستسلام، وينهزم هذا الانهزام، لا
يجوز لنا أن نسير في ركابه منهزمين.
يجب أن نعتقد أن الله تبارك وتعالى معنا وأن الله ناصرنا وأنه مظهر دينه
على الدين كله، وأنه ناصر الفئة المؤمنة، وكما روى الإمام أحمد والطبراني،
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال
طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من جابههم إلا ما
أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، قالوا يا رسول الله وأين
هم؟ قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".
فهذه هي العبرة الأولى من قصة الإسراء والمعراج.
العبرة الثانية:وهي عبرة باقية أيضاً هي الصلاة، معروف أن الصلاة فُرِضت
في تلك الليلة العظيمة، نحن نعلم في عصرنا أن الدولة حينما تريد أمراً
مهماً تبلغه سفيرها، ولا تكتفي بأن ترسل إليه رسالة في الحقيبة
الدبلوماسية، إنما تستدعي السفير ليحضر بنفسه، والنبي صلى الله عليه وسلم
هو سفير الله إلى خلقه ولله المثل الأعلى، فالله استدعى سفيره إلى خلقه
وأُسري به ثم عُرِج به إلى سدرة المنتهى، وهناك فُرِضت عليه هذه الصلوات
الخمس.
فكل العبادات فُرِضت في الأرض والصلوات فرضت في السماء، هذا دليل على
أهمية هذه العبادة وهذه الفريضة أو هذا الركن من أركان الإسلام، وهو بقية
هذه الرحلة البقية العملية الباقية، يعني هو معراج كل إنسان مسلم، المعراج
الروحي أو الإيماني ليرقى به إلى الله تبارك وتعالى، كأن الرسول جاء معه
بهدية من تلك الرحلة العظيمة، هذه الهدية لكل مسلم هي الصلاة ليعبد بها
الله تبارك وتعالى،
ولذلك ينبغي أن نذكِّر بهذه الصلاة خصوصاً أن الصلاة لها ارتباط بالمسجد
الأقصى لأنه عندما فرضت الصلاة ظل المسلمون بعدها إلى الهجرة يصلون إلى
المسجد الأقصى كان هو القبلة الأولى للمسلمين، إذا كان القول الراجح أن
الإسراء كان في السنة العاشرة من البعثة فقد ظل المسلمون ثلاث سنوات يصلون
إلى القدس، وبعد الهجرة ظلوا ستة عشر شهراً يصلون أيضاً إلى القدس، وهي
القبلة الأولى ثم أمر الله أن يولوا وجوههم شطر المسجد الحرام (وحيث ما
كنتم فولوا وجوهكم شطره)
وقد أثار اليهود في المدينة ضجة حول هذا الأمر (سيقول السفهاء من الناس ما
ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) وأشاعوا أن صلاة المسلمين في تلك المدة
كانت باطلة وضاع أجرها وضاع أثرها ورد الله عليهم ذلك وقال (وما جعلنا
القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن
كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله
بالناس لرؤوف رحيم)، (إيمانكم) أي صلاتكم، عبر عن الصلاة بالإيمان لأنها
معبرة عن الإيمان.
فالصلاة هي معراج لكل مسلم، فإذا كان النبي (صلى الله عليه وسلم) قد عرج
به إلى السموات العلا، فلديك يا أخي المسلم معراج روحي تستطيع أن ترقى به
ما شاء الله عز وجل، بواسطة الصلاة التي يقول الله تبارك وتعالى فيها في
الحديث القدسي: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين، ولعبدي ما سأل، فإذا
قال عبدي: الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي، فإذا قال
الرحمن الرحيم، قال تعالى أثنى علي عبدي، فإذا قال مالك يوم الدين قال
الله تعالى مجّدني عبدي، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله تعالى
هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم إلى
آخر الفاتحة، قال الله تعالى هذا لعبدي ولعبدي ما سأل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://silver-5m.ahlablog.com/
الاشرف
هووكس ملكى
هووكس ملكى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2003
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الإسراء و المعراج   الخميس 09 أغسطس 2007, 6:46 pm

بارك الله فيك اخي الغالي سلفر
علي الموضوع الجميل
رائع جدا

_________________
http://www.nasrlink.com/index.php

منتديات رابط النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://four.hooxs.com
لقاء
هووكس مميز
هووكس مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 990
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 03/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الإسراء و المعراج   الخميس 16 أغسطس 2007, 12:08 am

اشكرك اخي الكريم
علي المعلومات الرائعة
وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فى ذكرى الإسراء و المعراج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفور هووكس :: الهووكس {الاول} :: منتديات الموضوعات الاسلامية :: السيرة النبوية وتراجم الصحابة والتابعين-
انتقل الى: