الرئيسيةالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من 1950 إلى 2000 وما بعدها.. سر تخلف مصر.. في العدَّاد!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: من 1950 إلى 2000 وما بعدها.. سر تخلف مصر.. في العدَّاد!   الأربعاء 10 أكتوبر 2007, 2:54 pm


سيدة المستقبل كما تخيلتها الهلال منذ أكثر من 50 سنة
في يناير عام 1950 طالعتنا مجلة الهلال التي أسسها –جرجي زيدان عام 1892م- بعدد عنوانه (سنة 2000).. وهذا العدد –والذي وصفته الهلال بأنه إحدى "وثباتها".. لأنه يقدم صورة لما سيكون عليه العالم بعد خمسين عاما– تناول ما ستكون عليه مصر والعالم بعد خمسين عاما بصورة قد تبدو متفائلة بعض الشيء.. أو مفرطة في التفاؤل.. لأنك إذا عدت بآلة الزمن إلى عام 1950 وتصفحت العدد وسط الظروف المحيطة بك في تلك الفترة.. ستحس ببعض الأمل.. على أساس أن نصف قرن كفيل بإذابة هذه المشكلات.. بل وللوصول بمصر العزيزة إلى الحد الذي تصبح فيه دولة عظمى.. آه والله!.. الظروف الاقتصادية عام 1950شبيهة بالظروف الاقتصادية التي نعانيها منذ عام 2000 حتى الآن.. ففي 12 فبراير 1950 نشرت جريدة الأهرام مقالا اقتصاديا لـ"محمد علي رفعت" ذكر فيه أهم مشكلات مصر الاقتصادية "التضخم المالي، ارتفاع الأسعار، جمود الإنتاج الأهلي، اختلال التوازن في توزيع الدخل القومي، تضخم الميزانية الحكومية، الإسراف في فرض الضرائب غير المباشرة، فرض القيود التجارية والتموينية، البطالة المستترة في الريف، وهجرة سكانه إلى المدن".

في 2000.. مصر "تسلف" بريطانيا!

فكري أباظة وطموحات لمصر سنة 2000

هذه نبذه مختصرة عن الوضع الاقتصادي في هذه الفترة ورغم ذلك كان "فكري أباظة" –رئيس تحرير مجلة المصور آنذاك- أكثر كتاب العدد تفاؤلا بما ستكون عليه مصر عام 2000 فعلى صعيد الوضع الاقتصادي كتب في مقالته التي يتخيل أنه سيكتبها في يناير 2000 "أعارض أشد المعارضة القرض الذي اعتزمت حكومة مصر أن تقرضه لبريطانيا(!) فالمبلغ جسيم، وحقيقة أن ميزانية الدولة بلغت خمسمائة مليون من الجنيهات وبلغ الاحتياطي مائتي مليون إلا أن أمام مصر مشروعات في تعمير الأقاليم الجنوبية حتى خط الاستواء(!)... فضلا عن أن الضمانات التي عرضتها إنجلترا ضمانات ضعيفة غير موثوق بها(!!!).. [color=red]ولقد كان بوسع أمريكا أن تُعاون في هذا القرض لولا الأزمة التي حلت بها في السنتين الماضيتين.. (!!).. "طبعا غاية التفاؤل من الأستاذ "فكري" –وربما كان من الممكن جدا تحقيق ذلك– لكن قاطرة التنمية التي تركبها مصر يبدو أنها قاطرة بخارية!.." فالحالة الاقتصادية في مصر 1950 تقريبا توءم للحالة الاقتصادية لمصر2007.. من ناحية الجمود الاقتصادي، وغلاء الأسعار، بل الخطط الحكومية لمقاومة الغلاء! فنشرت مجلة المصور في عددها الصادر بتاريخ 17 مارس 1950 رسما كاريكاتوريا يتناول انزعاج الحكومة من انتشار الحمى الشوكية في هذا الوقت، فرسم الرسام امرأة تمثل مصر مريضة، بينما يتساءل "النحاس باشا" رئيس الحكومة عن حالتها فيجيبه الطبيب "حالتها أحسن من أيام فاتت، لكن عندها ارتفاع في الأسعار يهدد حياتها!!"..

في 1950.. الأسعار نار برضه!


كاريكاتير عن الأسعار سنة 1950

عام 1950 شهد ارتفاعا في الأسعار مما دفع الحكومة وقتها -
حكومة الوفد– لاستخدام أسلوب الدعاية كمحاولة منها لاحتواء الأزمة على طريقة "عملنا اللي علينا والباقي على الله!".. فكانت برامج الإذاعة، والصحف، والإعلانات بشكل عام تضج بأخبار التجار الجشعين، والحملات التي تعدها الحكومة لضبط المتلاعبين بالأسعار، والزيارات التفتيشية التي يقوم بها مراقبو الأسعار في الأسواق للتجار المنحرفين، والاجتماعات التي تعقدها اللجان الحكومية لبحث المشكلة ودراسة الحلول الجذرية لها –مازلنا في 1950 على فكرة!- كانت هذه الدعاية مطابقة للمثل العربي القديم "مالي أسمع جعجعة ولا أرى طحنا!" يعني مجرد صخب وضجيج والمحصلة.. صفر! الحكومة –حكومة الوفد أيضا- في عام 1950كانت قد قررت فور توليها الحكم تبني مشروع ضمان اجتماعي لإعانة العاطلين، ولكن المشروع لم ينفذ إلا في حدود بالغة الضيق، وكان –لحسن حظ مصرنا- فيما نفذ فيه مجالا للتلاعب والفساد "كمان!"

كل هذا والأستاذ "فكري أباظة" متفائل –حقه بالطبع لأن في كل بلاد العالم النائم والمنوم والمستلقي على قفاه، حتما ستأتي فترة ويستيقظ!- إلا إذا كان كل ما فتحت البلد عينيها.. يربط عليها المسئولون غمامة –زي غمامة البغل في فيلم شباب امرأة!- لا.. ليس هذا فقط.. بل يتطوعون بالغناء "نام يا حبيبي نام.. نام من غير حتى ذبح حمامة واحدة!.. طبعا المفروض أن يتصور من تفاءل بشروق شمس 2000 أن الوضع صار أكثر بهاء!.. لكن أشبهت الليلة البارحة في 1950، كانت نسخة بالأبيض والأسود من الأحداث، تكررت في 2007 "بالأبيض والأسود أيضا.. لكن أسود (مهبب)!"

[color:1074=darkorchid:1074]حملات..عم بطوط!
فالحكومة –حكومة نظيف– أعلنت عن خطة لمحاربة الغلاء، ومراقبة الأسواق ومحاولة السيطرة على جشع التجار.. والمراقب للأسعار يجد أنها الشيء الوحيد في بلدنا الذي يتقدم ويتقدم.. وحملات المكافحة تشبه كثيرا حملات عم بطوط ومغامراته (الفشنك) مع أبناء أخيه! وبالتالي لن تستطع مصر تقديم معونة لبريطانيا المقهورة ولا حتى للصومال الشقيق المتقدم! كما أن أمريكا ليست مصابة – لا قدر الله– بأزمة منعتها من المساعدة في القرض الذي ستعطيه مصر لبريطانيا، بدليل أن نصيب مصر من المعونة الأمريكية خلال السنوات (1975-2002)، بلغ حوالي 54.4 مليار دولار -بمتوسط سنوي حوالي 2 مليار دولار- ومصر ثاني أكبر الدول بعد "إسرائيل" في تلقي المعونة الأمريكية! الرائع في مقالة "فكري أباظة" تخيله أن هناك أزمة سياسية شديدة يواجهها "الاتحاد المصري العربي" ضد "الاتحاد السوفيتي" -انهار في1991- ولكن "بارك الله في العلماء المصريين الذين اخترعوا القنابل الطائرة من غير محرك ولا قائد والتي تصل إلى مسافات شاسعة، ولا ينتظر أن يكون الروس قد توصلوا إلى مثل هذا الاكتشاف أو إلى مايقاومه ويقضي عليه! ما شاء الله.. "اتحاد مصري عربي" ينافس الاتحاد الأوربي والسوفيتي والولايات المتحدة.. على أساس أننا من دول النمور الأفريقية في تصدير (إبر البوابير)، و(نبوت الغفير)!

ثقافتنا سنة 2000!ا

وزير المعارف سنة 1950 يكتب للهلال..زمان!


وعلى ذكر علماء مصر "مخترعي الصاروخ العفريتي!".. يأتي ذكر الثقافة والتعليم، فجاء المقال الافتتاحي للعدد تحت عنوان "ثقافتنا سنة 2000 "بقلم معالي محمد العشماوي باشا" وزير المعارف – وزير التربية والتعليم حاليا- والذي تولى من بعده وزارة المعارف الدكتور "طه حسين" في يناير من نفس العام 1950! "محمد العشماوي باشا" كان واقعيا فقال: "فكرت فيما قد تصل إليه مصر في ثقافتها بعد خمسين عاما، فقلت في نفسي، إن سير قافلة الثقافة بهذه الخطى الوئيدة من شأنه ألا يحدث بعد خمسين عاما أثره البعيد الذي يطمع فيه الطامعون، فنحن منذ أكثر من مائة عام نكافح الأمية، ومع ذلك لا يزال المدى واسعا بيننا وبين القضاء عليها، فما بالك إذا أردنا أن نتخلص من الأمية بكافة ألوانها: الأمية الثقافية، والأمية الاجتماعية، والاقتصادية، والصحية، والقومية، والدولية (!)".. من يقرأ مقال "العشماوي باشا" يدرك أننا مقبلون على صحراء شاسعة، خلال خمسين عاما، فمفردات مقاله تعطيك هذا الإحساس "الطريق وعرة، والمهمة ثقيلة، وخطانا لا تتفق وعظمة الرسالة، ونبل الهدف".. وزير المعارف كان يحلم بشن حرب نظامية وغير نظامية على الجهل، وأن لا يشمل الأمر أمية القراءة والكتابة بل ليرتفع بالثقافة الشعبية إلى مستوى لائق "طبعا لا تعليق!.. نسبة الأمية في مصر بلغت –حسب الإحصائيات الأخيرة- حوالي 29% من إجمالي سكان المحروسة، يعني بالتقريب حوالي 17 مليون مصري!- وهذا معناه أن عدد الأميين زاد عن إحصائية 1960!- ندرك أنها زيادة طبقا لعدد السكان، لكنها زيادة كارثية!- فنسبة الأمية في عام 1960 كانت 70.5 % "حوالي 12.5 مليون أمي"، وانخفضت النسبة عام 1976 إلى 65.5%، لكن عدد الأميين زاد في 16 عاما حوالي 3 ملايين! فأصبح عددهم في منتصف السبعينيات حوالي 15.5 مليون!.. بالمناسبة "فكري أباظة" تصور أن مصر عام 2000 لن يزيد بها عدد الأميين "حسب الإحصائيات الدقيقة" عن نصف مليون أمي!
المتشائم الذي تفاءل!

إنسان سنة 2000..بشر برضه!

أما وزير المعارف
"محمد العشماوي" كان عنده أمل –رغم أنه كما يقول "رجل عرف عنه التشاؤم" - في أن نتبع خطوات جادة تؤدي بنا في النهاية إلى –حسب تعبيره- أن ندفن آخر أمي سنة 2000!.. وطبعا لازالت المقابر حتى الآن تحت الإنشاء!.. حلم وزير التعليم بإنشاء جامعتين لا جامعة واحدة.. وأن تكون في القاهرة جامعة للدراسات التي تأتي بعد مرحلة التعليم الجامعي، فتوجد بيئة جيدة للبحث العلمي، الذي ينتج العلماء والمخترعين وقادة الرأي في العالم، هذه الجامعة الكبرى تكون محط أنظار العالم وقبلة المتعلمين.. "جامعة عالمية تعيد إلى المصريين ذكرى عظمتهم الأولى عندما كانت جامعتا هليوبوليس والإسكندرية منتجعين لكل راغب قي المعرفة العليا".
بالطبع في عام 2007 زاد عدد الجامعات المصرية فلم يعد يقتصر على "جامعة المرحوم فؤاد الأول" -جامعة القاهرة حاليا- بل امتد لتصبح هناك جامعة في كل إقليم تقريبا -بالإضافة للجامعات الخاصة-.. وعلى الرغم من هذا لم نحقق تقدما ملحوظا في مجال البحث العلمي ولم تحقق الجامعات المصرية حتى مراكز متقدمة بالنسبة لجامعات العالم، على سبيل المثال تقييم جامعة شنغهاي ‏(Academic Ranking of World Universities)‏ للجامعات على مستوى العالم، وهو تقييم يعتمد على عدة أسس منها "خريجو الجامعة الذين حصلوا على جوائز دولية رفعية وأهمها‏ '‏جائزة نوبل‏'، أعضاء هيئة التدريس العاملون بالجامعة والحاصلون على جوائز دولية رفيعة‏، عدد الأبحاث العلمية ذات القيمة المرجعية"، وعلى هذا الأساس حصلت جامعة القاهرة عام 2006 على المركز 401 حتى 500 مكرر، وهذا ليس لأنها جامعة لها محاولات علمية ولكن لسبب له علاقة بالمثل الشعبي "القرعة تتباهى بشعر بنت أختها".. ألا وهو حصول ثلاثة من خريجيها على جائزة نوبل، وهم: الأديب "نجيب محفوظ"، والرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات"، والدكتور "محمد البرادعي"!.

يا جوايزك.. يانوبل!
يقول الدكتور "محمد غنيم"، أستاذ جراحة المسالك بجامعة المنصورة عن هذا الترتيب "إن حصول ثلاثة من خريجي جامعة القاهرة علي جائزة نوبل لا يعكس تفوقا في مجال العلوم الأساسية أو التطبيقية فقد نالها أحدهم في مجال الأدب واثنان في مجال السلام".. ويفجر الدكتور "غنيم" مفارقة ساخرة مؤلمة في حقيقة الأمر وهي "أن جامعة فؤاد الأول ‏(‏جامعة القاهرة‏)‏ التي أنشئت في عام‏1925‏ بفضل جهود "عدلي باشا يكن" كانت الجامعة العلمية الوحيدة المتكاملة من المحيط شرقا إلى الخليج غربا ومن المتوسط شمالا وحتى رأس الرجاء الصالح جنوبا‏!!‏ وبالرغم من ذلك فقد سبقنا في الترتيب ‏4‏ جامعات من دول جنوب إفريقيا و ‏6‏ مؤسسات علمية من دولة إسرائيل احتلت إحداها مركزا مرموقا وهو المركز رقم‏ (60‏ علي العالم‏)!".. إذن لم يكن وزير التعليم متشائما كما يقول، بل كان عنده بعد نظر.. فكانت حتى لمحاته المتفائلة في المقال يغلفها الشك في أن يحدث كل هذا التقدم التعليمي في خمسين عاما، حتى أن الدكتور "محمد ناصف" أستاذ التربية المقارنة بكلية التربية، جامعة الزقازيق قال لنا "إن مشكلة التعليم في مصر أنه لا توجد أساسا النية للإصلاح.. لا توجد خطط حقيقية، ولذلك تجدون أن نظام التعليم في مصر هو الأسوأ في العالم الثالث.. بل في العالم أجمع!" يعني لا تتخيلوا عام 2050.. أو حتى 2020 التي سنتقدم فيها علميا.. حتى نبحث عن الست "نية"!

اختر الإجابة الصحيحة!


هذه قراءة لبعض ما ورد في عدد مجلة الهلال الصادر في يناير 1950، بعنوان "سنة 2000"، الذي جاء فيه أيضا تصورات عن سينما 2000 لا تقل خيالية ومثالية عن آراء "فكري أباظة" الخاصة بالمعونات المصرية لبريطانيا الشقيقة! القراءة تؤكد أننا أخفقنا حتى في تحقيق الأمنيات التي كانت تبدو ممكنة بالنسبة لجيل الأجداد.. والتي كان بإمكاننا تحقيقها كما حدث مع العديد من دول العالم التي نالت استقلالها مع مصر وربما بعدها بسنوات.. تعتقدون لما كانت سنة 1950 ربما أفضل من 2000 و2007 أو إحقاقا للحق مقاربة لها في الشبه؟.. اختر الإجابة الصحيحة.. (أ) زيادة معدلات الفساد ورواج الكوسة.. (ب) لأننا مكتفون بالبكاء على المجد التليد 7000 سنة حضارة، ولا نطالب حتى بحقنا في أن نفكر ونعيش بآدمية، (ج) لأن العداد –عداد السنين ولا مؤاخذة– ده مخرب متآمر حقود، وجاسوس وطابور خامس، فبدلا من أن يعد للأمام، يرجع للوراء؟!!.. طبعا الإجابة واضحة يا جماعة.. سر تخلفنا يكمن –جامدة يكمن دي– في العداد.. صلحوا العداد أيها المواطنون.. أو اخلعوه وريحونا!
المصادر:-
• "طارق البشري"، كتاب (الحركة السياسية في مصر 1945-1953)، دار الشروق، الطبعة الثانية 2002م
• د."شكري عباس حلمي"، "محمد جمال نوير"، كتاب (تعليم الكبار.. دراسة لبعض قضايا التعليم غير النظامي) مكتبة وهبة، الطبعة الأولى، 1982 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
silver 5m
--
--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1183
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: من 1950 إلى 2000 وما بعدها.. سر تخلف مصر.. في العدَّاد!   الخميس 11 أكتوبر 2007, 11:20 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://silver-5m.ahlablog.com/
الاشرف
هووكس ملكى
هووكس ملكى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2003
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: من 1950 إلى 2000 وما بعدها.. سر تخلف مصر.. في العدَّاد!   السبت 27 أكتوبر 2007, 5:57 pm


_________________
http://www.nasrlink.com/index.php

منتديات رابط النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://four.hooxs.com
 
من 1950 إلى 2000 وما بعدها.. سر تخلف مصر.. في العدَّاد!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفور هووكس :: الهووكس {الاول} :: منتديات الموضوعات العامة :: رابطة محبى مصر-
انتقل الى: