الرئيسيةالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العدالة المفقودة !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: العدالة المفقودة !   الأحد 28 أكتوبر 2007, 12:32 am

في زمن القوة المباشرة مع الشعب و إستخدام سياسة الحديد و النار بشكل واضح و صريح و بلا اي رتوش، ظهر مصطلح سياسي قوي وهو مصطلح (كلاب السلطة) !

و المصطلح كما يراه العبد لله برؤيتة البسيطة، مصطلح يطلق على مجموعة من المسئولين عن تحقيق مطامع النظام و أنحرافه بالقوة و بدون أي إحترام لدستور أو شرع او حتى دين.....

ولكن ما يجول في ذهني في زماننا الآن، حيث زمن الديموقراطية المزيفة بشعارات الحزب الحاكم، و التجميل الفاشل من الإعلام الحكومي اللي أصبح يشابه لحد كبير نشرة حكومية لكل قرارتها، و مع تصدي الجرائد القومية لأي معارضة أو محاولة معارضة بالعمالة و الخيانة أو الجهل على حد سواء، ما يجول في خاطري و خاطر كل مواطن في بلد يشهد التاريخ بقوة و وظنية شعبه و عدم قبوله للخضوع من قبل حاكمه مهما أن طال الزمن، العدالة المفقودة بسبب الحقيقة المفقودة، و الحقيقة المفقودة بسبب الديموقراطية المفقودة و المتمثلة في حالة الهرج و المرج السياسي و الأخلاقي بين كل أطرف المجتمع المصري، و تدمير كل موازين العدالة الإجتماعية و توسيع الفجوة بين الطبقة الأرستقراطية و الطبقة الفقيرة التي تمثل اكبر الطبقات الإجتماعية عددا مع قرب أختفاء الطبقة المتوسطة، مما أنتج اجيال كثيرة من الشباب بلا وعي أوي نضج سياسي أو حتى وطنية أو أنتماء.
و لأن العدالة المفقودة تسبب كل ما سبق و ذكرته في المجتمع، و لأن العدالة في مجتمعنا مفقودة بعلم القانون و بدون علمه، و بحماية أجهزة الأمن و بعدم حماية أجهزة الأمن، قد أصبح على المجتمع الذي يعيش في هذا المجتمع واجب وطني ضخم واجب البلاد على أفرادها، واجب الأوطان على شعوبها.

العدل، الحق، المساواة، كلها مباديء في منتهى الأهمية في بلد اصبح القانون فيها مغيبا و مغيما و أصبح من يستطيع أن ينقذ هذه البلاد من الضياع، من يستطيع أن يجعل ضميره فوق كل إعتبار و بالتالي هذة النوعية من البشر للأسف أصبحت في منتهى الندرة، لأن الكل أصبح ينسى بلده و وطنه بحجة البحث عن لقمة العيش ! و بحجة الخوف من الذهاب وراء الشمس ! مع ان المواطن إذا كان لديه وعي سليم و واقعي بدون أي شعارات أو هتافات سيدرك بطبيعة الحال عن الساكت عن الحق (شيطان أخرس) و اوي الظالم (شريك للظالم) في جريمته، ولقمة العيش التي بسببها و من أجلها تخرس الألسنة، غدا لن يصبح لها وجود من الأصل، و كما فرطنا في حقنا في مشاركة السلطة في حكم البلاد بشكل شرعي، سنجبر على التفريط في كل شيء غالي علينا لأن أغلى من تفريطنا في حقنا في بلادنا لا يوجد و بعدها كل شي رخيص و ثمنه بخس!

و من هذا المنطلق أصبح على المصريين، أن يستعيدوا حقهم و حق بلادهم، بالقوة، و لا أقول بقوة العنف أو السلاح، و لا أدعو لإقتتال بين أطراف الشعب أكثر من ماهو موجود من إقتتالات بين أطراف الوطن من إخوان و معارضة و حزب وطني و أقباط و غيرهم و غيرهم من عناصر الأمة المصرية الذين شارفوا على دفع الوطن في قلب هاوية البركان! من كثرة إقتتالهم، أنما ما أطلبه من شعب مصر الذي مثلما علم تعليما بعلامة لا تقلد في التاريخ بحضاراتين (الفرعونية و الإسلامية) هو قادر أن يترك نفس العلامة التاريخية في التاريخ الحديث فهو كان و مازال و سيظل شعب يحير أغلب علماء علم الأجتماع في العالم فهو شعب مهما أن دخل في مصائب و نكسات دائما مايواجهها السخرية الاذعة و بالضحك المريرة، و الأعجب أن يخرج منها بمعجزات تدل على قدرات بشرية مهولة و ناجحة و قادرة على تغيير مجرى الزمن (وهو ما يسمى بظهور معدن الشعب المصري عند الشدائد و المصائب) و الأدلة في التاريخ كثيرة و غير معدودة من التاريخ القديم للتاريخ الحديث، ما أطلبه من هذا الشعب أن يحقق عدالته بالقوة السلمية بالوعي السياسي بتربية الأبناء على الدفاع عن حقوقهم و ان يتمسكوا بها دون خوف فالخوف ماهو إلا ممر أسود مظلم طويل إذا عبره الإنسان بقلب واثق و عقل ذكي و حس منطقي، سينجح في عبوره بسهولة و يسر و إذا عبره بخوف سيفشل قبل أن يبدأ، و هذا ماهو مطلوب من الكل ان يكون قدوة لنفسه و قدوة لغيره من الأجيال الصغيرة لكي ننجح في تصعيد جيل قوي يستطيع أن يحمي البلاد و يدعم أساسها، و لن يكون هذا بدون أن يكون لدينا القدرة و الوعي و الإستعداد لمساعدة بلادنا !

أنا مؤمن بأن المصريين مثلما علموا العالم في المعارك (فن الدفاع عن الوطن) و في العلوم (فن الإبتكار العلمي) و في الأدب و الفنون (فن الخيال و الإبداع) و في الأخلاق و القيم و المباديء و المثل العليا (فن العلاقات الإنسانية) ، قادرين مهما أن طال الزمن على إستعادة ما فقد و ما يفقد من عدالة في هذا البلد، بالوعي و الإدراك و إيصال هذة المعارف إلى الأجيال الجديدة لإكمال مسيرة الحق و العدل، فقط إذا هب المصريون من سباتهم العميق و أرادوا لهذة الأمة أن تتقدم و تنموا و تصبح مثلما أمست في الماضي البعيد أعظم أمة في التاريخ.

كلمة أخيرة
الخوف أضعف عدو حينما تواجهة ....... و أقوى عدو حينما تهرب منه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
 
العدالة المفقودة !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفور هووكس :: الهووكس {الاول} :: منتديات الموضوعات العامة :: رابطة محبى مصر-
انتقل الى: