الرئيسيةالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاج لترك العادة السرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: العلاج لترك العادة السرية   الإثنين 19 نوفمبر 2007, 2:17 am

العديد من الناس شباب ورجالا أرسلوا يطلبون العلاج لترك العادة السرية التي أصبحت طريقًا يرتاده الكثيرون لحل التناقض الموجود في مجتمعاتنا: بين تلبية الحاجات الغريزية – المشتعلة بفعل ظروف كثيرة – وضعف فرص الزواج من ناحية أخرى.
ويتضح ذلك من العدد الكبير من الرسائل التي يشكو أصحابها من نفس المشكلة رغم اختلاف العمر والثقافة والحالة الاجتماعية!!.
وقد فكرت اكثر من مرة فى اثارة هذا الموضوع رغم انة موضوع قديم ولكنى قد اتفقت مع نفسى على ضرورة توعية للجميع ولذلك لقد جمعت ما امكنى من الموضوعات الموجود فى الانترنت وسوف انشرها فى هذا الموضوع
واذا استحق الموضوع التثبت فلن اثبتة بنفسى بل بنفس اهل هذة العادة ويريدون علاجها فارجو من جميع من دخل هذا الموضوع ان يكتب ولو رائيا بسيطا قد يكون سبب فى علاج احد مرضى العادة السرية
البداية:
يكون العلاج لترك هذه العادة المتعبه نفسيا وجسديا في عدة مواضع منها:
1ـ بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.
2ـ بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة/ الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا ، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية :رياضية، وفكرية، وغيرها لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.
3ـ بالنسبة للممارسة نفسها:
تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":
* بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة والجماع مع الزوجة بعده مباشرة وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "من رأي من امرأة " لا تحل له" ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته فإنما البضع واحد" والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا". ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء .. إلخ.
إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.
* إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلابد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.
* إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها، لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.
* إذا تكرر الاستمناء لابد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لابد من زيادة المكافأة.
4ـ برامج موازية: بالنسبة للمتزوج فإن إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث - لتحقيق ذلك - لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة "جنسية كاملة - والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.
5ـ جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه: كونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر - عضو زوجته - أداة وموضعًا.
ماذا أقول؟!.. بصراحة أكثر – ولا حياء في الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية، الشعر، والرقبة والأنامل، بل وسائر الجسد.
6- أما غير المتزوج فأرجوه أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط.
7- يبقى أن أقول أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر.
8- كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس
الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن..
- هل تراني أعطيت الموضوع حقه؟! أرجو ذلك ! ..
فقط أقول لإخواني الذين مازالوا في أول طريق الاستمناء أو منتصفه: لا توغلوا أكثر فالصعوبة تزداد
وأقول لمن قطعوا الشوط الأكبر: قد قاربتم على الانتهاء فتجاوزوا العقبة.
- ولا يفوتني التنبيه على أن كل ما قلته رغم إطنابه وأحكامه - بعون الله - لا يغني عن استشارة الطبيب النفسي المتخصص عند الحاجة لذلك.. والله من وراء القصد
وهناك العديد من الوسائل التي يمكن أن تحمي نفسك فيها من علاج هذه العادة السيئة ، أولها العلاج الشرعي ، وهو الأهم :

1 - التوبة الصادقة إلى الله عز وجل الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ، تب إلى الله من جميع الذنوب ، ولا تسوّف ، فكم من مدفون تحت الثرى يتمنى أن يعود إلى الدنيا ليتوب من ذنوبه ، ولكن هيهات.

2 - طلب العون من الله عز وجل ودعاؤه والفرار إليه كلما راودتك نفسك فإن الله سيعينك ويصرف عنك أسباب الارتكاس ، قال تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] ، وقال سبحانه : أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ [النمل:62] ، أليس الاستمناء من السوء الذي تريد أن يكشفه الله عنك؟

3 - غض البصر عن محارم الله ، فقد أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام أن العينين تزنيان وزناهما النظر فيما حرم الله ، كما أن النظر سهم مسموم من سهام إبليس يثير الشهوة الخامدة فيجعل منها بركاناً ، ولابد للبركان من متنفس ، فإن لم يجد متنفساً مباحاً ثار بقوة فيما حرم الله ، ولا يسلم من ذلك إلا من عصمه الله.

4 - بادر إلى الوضوء كلما راودتك نفسك وصل ركعتين تقبل فيهما على الله بقلبك وعقلك ، وذلك أن الوضوء يكسر حدة الشهوة ، والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

5 - الإكثار من الصيام الذي هو من أنفع الوسائل ، ذلك أن الصوم يخمد نار الشهوة التي تتخذ من الطعام وقوداً لها ، قال عليه الصلاة والسلام : {يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء} وجاء : أي وقاية.

6 - استحضر عظمة الله الذي يراك كلما مارست هذه العادة القذرة ، وتذكر يوم الحساب عندما تقف بين يدي الله فيذكرك بما كنت تعمل في الدنيا.

7 - بادر إلى الزواج ، فإنه أنجح وأفضل وسيلة لنيل الراحة النفسية وهدوء البال وقطع الطريق أمام الأوهام والتخيلات الباطلة التي تجر النفس إلى الوقوع في الحرام.

8 - ابتعد قدر الإمكان عن مواطن الفتن كالأسواق ، كذلك تجنب رفاق السوء الذين لن تجني منهم سوى تضييع الوقت في أمور تافهة واكتساب ذنوب تندم على فعلها يوم القيامة.

9 - الصبر والمجاهدة في سبيل الله ، فإن الله سيكون معك ، وسوف يثيبك على صبرك وجهادك لنفسك، قال تعالى : إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة:153] ، وقال جل شأنه : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69].

العلاج السببي :

1 - اصرف وقتك الذي هو حياتك وعمرك فيما ينفعك - لا سيما وقت الفراغ - وذلك في نشاطات مفيدة كممارسة الرياضة ومنها السباحة وتعلم الرماية وركوب الخيل، كذلك من الأشياء المفيدة قراءة الكتب النافعة ثقافياً ودينياً والمشاركة الصيفية الهادفة.

2 - أكثر من زيارة الرحم ففي ذلك أجر عظيم وتسلية للنفس وإشغال لها عما حرم الله وتبادل لأطراف الحديث المباح مع الأقارب والأحباب.

3 - اضرب في الأرض لتحصيل أسباب الرزق، ومن ذلك العمل في تجارة مباحة أو الالتحاق بأحد المعاهد لنيل مؤهلات تساعدك في الحصول على وظيفة مناسبة تكسب من ورائها مالاً تنفق منه على نفسك وتستعين به على أمور حياتك.

4 - السفر والترحال في ربوع بلادنا الآمنة - ولله الحمد - وزيارة الأماكن المقدسة والمناطق السياحية ، مع المحافظة على الصلوات الخمس وقتاً وأداءً ، والحرص على اصطحاب الصالحين في رحلاتك وجولاتك، فإن لم تفعل فاعلم أن الوحدة خير من رفيق السوء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلاج لترك العادة السرية   الإثنين 19 نوفمبر 2007, 2:20 am

الجنـس من أهم حاجات الشباب والحياة المعاصرة، والشاب الذي يفقد الوعي الثقافي والوازع الديني ينجرف وراء شهوة الجنـس ويطلق العنان لها بلا شعور فما يرى نفسه غلا ساقطاً في أوحال الرذيلة وحانات الخمور وشبكات الدعارة ثم الشذوذ والمخدرات والأمراض الفتاكة.

ويبدأ هذا الانحراف بأصدقاء السوء والنظر إلى مجلات الإثارة والخلاعة والفضائيات المنسلخة وغيرها، وحتى نعالج هذه المشكلة نطرح موضوعاً أكثر صراحة حيث لا حياء في الدين في مقابل ما تصرّح به بشكل سافر وفاضح وبدون حياء الفضائيات ومواقع الإنترنت في بث البرامج المنوعة كالرقص الشرقي وبرامج الإثارة للشهوة وما أشبه. وهذا الموضوع هو الاستمناء (العادة السرية) المبتلى بها كثير من الشبابا إلاّ المتقين منهم.

وهذه الحالة قد تفترس حتى الشباب المتدين إذا لم يسارع إلى الزواج في العمر المبكر من 15 - 20 سنة والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يلجأ الشاب إلى الاستمناء (العادة السرية) وكيف يقلع نفسه من هذا البلاء الذي له مضاعفات وأمراض في الجسد والعقل والنفس.

وقبل الإجابة نعرّف الاستمناء بأنه الإرضاء الذاتي وإخراج المني بصور مختلفة من تلقاء نفسه ونحن هنا نستعرض رأي علماء النفس ورأي الدين الإسلامي بشأن الاستمناء.


أولاً: رأي علماء النفس

لقد اختلف فريقان من علماء النفس حول هذا الموضوع فأحدهم يقول أن الاستمناء حالة طبيعية ليست لها مضاعفات وأنها عملية لتسكين الانفعالات الجسمية والنفسية ومقدمة للنضوج الجنسي. ولكن عند ممارستها يشعر الإنسان بالذنب والإثم.

أما الفريق الآخر فيقول أن الاستمناء إنهاك للقوى العقلية والجسدية ولها مضاعفات سيئة وأمراض مزمنة.

وإليكم في ما يلي أقوال الفريقين:

كتب (هاوفيلد) في كتابه (علم نفس الطفل والمراهق):

(بشكل عام لابد من القول بأن خطر الاستمناء نفسي وليس له أي مضاعفات). ويذهب (بلر) و (جونر) في كتاب (علم نفس المراهق) إلى الاعتقاد (أن الرأي الطبي والنفسي قد اتفقا في السنوات الأخيرة على أن الاستمناء كممارسة لا يحمل بذاته أي ضرر أو خطر إلا أنه قد يستفحل إلى درجة تضر بالمستوى الدراسي للمراهق وسائر نشاطاته وواجباته الاجتماعية). ولقد كتب الدكتور (سيروس إيزدي) في كتابه (مسائل المراهقة): (... لابد من القول أن كل ما قيل حتى الآن حول مضاعفات الاستمناء هي أشياء غير ثابتة بالمرة).

وفي مقطع آخر من كلامه يقول: (... إلا أن الإفراط في هذه الممارسة أو ممارستها مع إمكانية الاتصال بالجنس الآخر يعد حالة غير طبيعية).

أما الفريق الآخر من علماء النفس فمن آرائه يعتقد (كانت):

(لا يوجد شيء أضر بالذهن والجسم من الاستمناء وهذا النوع من الممارسة يتنافى تماماً مع الطبيعة الإنسانية).

ويقول (موريس دبس) بهذا الخصوص:

(... يعد الاستمناء عملاً مذموماً، وهذه الممارسة تنهك الشاب بشدة وتولد لدى أصحاب الطبائع الحساسة حالة غريبة من الوسوسة والتردد بحيث يتسمون بالحياء والخجل).

ويذهب مفكر آخر (سيلواندا ستال) إلى الاعتقاد:

(أن هذا العمل - الاستمناء - يولّد القلق والاضطراب وفي حالة تكراره فإنه يترتب عليه نتائج محزنة، فهو يضعّف الذكاء ويلوث الفطرة).

وأخيراً يعتقد بعض المتخصصين بالمسائل الجنسية:

(إن هذا العمل - الاستمناء - يؤدي بالمصابين إلى ضعف القدرات الجنسية ويسبب لهم الخمول والكسل، ويسلب منهم الغيرة والشهامة والحيوية فما أكثر الذين يعانون في عنفوان شبابهم من الضعف النفسي والجسدي بشكل مفرط، ونظراً للعلاقة القريبة لهذا العمل غير الطبيعي بالحواس الخمس - فإنه يؤثر بالدرجة الأولى على البصر والسمع، وفضلاً عن ذلك فإن من الأضرار الأخرى التي يورثها هذا العمل يمكن الإساءة إلى انحلال القوى الجسمية والنفسية - وفقر الدم - واصفرار الوجه وانسداد الشهية، وضعف الذاكرة - والنحافة - وتراخي الأعصاب وحدة المزاج والعصبية والدوران...).

وقبل أن نذكر الرأي الإسلامي الديني بشأن الاستمناء نسجل هنا إحصائية حديثة وبعض الملاحظات حول هذه العادة:

أ - إن معظم المدمنين على الاستمناء (16 شخصاً من كل 25 شخصاً) صرحوا بأنهم عاجزون عن ترك هذه العادة.

ب - يبدأ الاستمناء بشكل عام على الأكثر من سن 12 إلى 14 عاماً وبعبارة أخرى تبدأ هذه المشكلة مع ورود الطالب إلى المرحلة المتوسطة.

ج - إن الفترة الزمنية للإدمان على هذه العادة تستغرق من 3 إلى 8 أعوام.

د - ذُكر أن الإصابة بالاستمناء تحصل في الغالب على أثر الاتصال برفاق السوء ومنهم الزملاء المنحرفين في الدراسة.. والنظر إلى غير المحارم ومتابعة نساء الغير.

هـ - صرح ثمان أشخاص من كل 25 بأن مستوياتهم الدراسية قد تدنت، وهذا التدني في المستوى الدراسي يبدأ بفقدان التركيز وينتهي بالرسوب.

و - (سرية) أي أنها تؤدى في الخفاء، فإن هذا يعطيها الإحساس بالذنب.

ز - من أضرار العادة السرية أنها تجعل الفتى يحصل على لذته الجنسية من خلال ذاته وهذا ما يسميه علماء النفس بـ (النرجسية).

ح - ممارسة هذه العادة تعتبر نوعاً من الهروب من الجنس ومشاكله.


ثانياً: الاستمناء من وجهة نظر الإسلام

الإسلام باعتباره ديناً قائماً على أساس الفطرة الإنسانية، ينظر إلى هذه الممارسة باعتبارها خروجاً على الطبيعة واعتداء على الفطرة الإنسانية.

ويعبر القرآن عن ذلك (بالاعتداء) كما تشير الأحاديث والروايات في الموروث الإسلامي عند تعرضها لهذه الحالة إلى معان قريبة من ذلك وتصفها بعبارات من قبيل (إثم كبير) و (كمن نكح نفسه) و (ملعون) وبالبعد عن رحمة الله الواسعة...

وليس من شك في أن مثل هذه التعابير تدل على عظمة الذنب، وتحكي حقيقة ما يمكن أن تتركه هذه الممارسة من آثار وأضرار مخربة على نفس وجسم وفكر الإنسان، وفضلاً عن ما تتركه من آثار سلبية على علاقة الشخص بالخالق تعالى في المنظور الإسلامي.

ولما كان الإسلام دين الرحمة ورسوله (رحمة للعالمين) لذا فقد بشّر المراهق والشاب بالصفح والغفران وفتح بوجههما أبواب الأمل ودعاهما إلى التوبة والاستقامة.

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) صعد المنبر ذات يوم وقال بعد الحمد والثناء على الباري تعالى: (أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير أن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس، وبثرته الرياح.. وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لأنهن بشر). ومن الفساد الإرضاء الذاتي.

كما جاء في القرآن الكريم في وصف المؤمنين (قد أفلح المؤمنون... والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهن أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ومن يبتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون).

ونحن هنا بصدد التعرض إلى مدخل لعلاج (الاستمناء) مع ذكر لماذا يلجأ الشباب إلى الاستمناء؟ وقبل ذلك نذكر رسالتين الأولى لشاب والأخرى لفتاة:

الرسالة الأولى: (إن ما أعانيه من دوار في الرأس، وتراخ في الركبتين وضعف في البصر، إنما هو من أعراض بلاء (الاستمناء) الذي أصبت به منذ فترة طويلة، ومع أنني شخص رياضي، لكنني لا أدري ماذا أفعل؟).

(طالب في السادسة عشر) / دنيا المراهقات.

الرسالة الثانية: (وقد أثرت هذه العادة على مستواي الدراسي فأنا التي كنت لحين الصف الثالث المتوسط من ضمن الطالبات المتفوقات في الصف، رسبت في إحدى المواد الدراسية في امتحانات الفصل الأول في الصف الثالث المتوسط لكنني استطعت أن أترك عادة (الارتضاء الذاتي) لمدة شهرين فعرضت خلالها رسوبي إلا أنني عدت مجدداً إلى ممارسة (الإرضاء الذاتي) مع دخولي الثانوية العامة.

لقد كنت أفكر دائماً بدخول الجامعة لكنني أحسب أنني لو واصلت ممارسة (الإرضاء الذاتي) فإن مستواي سيتدنى سنة بعد أخرى حتى قد أرسب في الامتحانات).

(فتاة في الخامسة عشر / دنيا المراهقات.

يلجأ الشاب إلى الإرضاء الذاتي للأسباب التالية:

1 - الغريزة الجنسية: لاشك في أن الغريزة الجنسية، تعد واحدة من أقوى الغرائز الحيوية لدى الإنسان، لكنها تبدأ بالتفاعل شيئاً فشيئاً مع دخول مرحلة المراهقة إلى أن تستولي على كيان ومشاعر المراهق بالكامل ليجد نفسه عاجزاً عن مقاومة نوازعها وكبح جماحها.

2 - غياب الرقابة: نقصد رقابة الوالدين للشاب المراهق والفتاة التي إذا انعدمت أو ضعفت من دون توجيه ديني ووعي ثقافي منذ النشأة يرى الشاب نفسه فريسة للشهوة فيطلق العنان لها مما يضر بنفسه وثم الانزلاق في مستنقعات الرذيلة والعياذ بالله، والمسؤولية ففي انحراف الشاب تقع على الوالدين وسوف يحاسبون يوم القيامة، والأبناء هم أول من يوقف والدته يوم القيامة لعدم تزويجه مبكراً. قال تعالى (وقفوهم أنهم مسؤولون).

3 - رفاق السوء: أخطر شيء على انحراف الشاب أو الفتاة جنسياً هم رفاق السوء، فليحذر كل واحد منهم في اختيار الأصدقاء حتى لا يبتلون أو ينخدعون بملوثات رفقاء السوء والاجترار إلى طريق يصعب التخلص منه والسقوط في القبح.

4 - الجهل: ونقصد هنا أن الشاب يجهل مضاعفات (الإرضاء الذاتي) وأضراره على الجسد والعقل والنفس.

وهناك أمور أخرى تجعل الشاب يلجأ إلى هذا العمل ولكن لم نذكرها للاختصار، أما العلاج لهذه الظاهرة السيئة فبذكر رواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحديث عن أحد علماء النفس.

الرواية: جاء شاب مذنب إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وقال إنني ارتكتب ذنوباً كبيرة، فهل هناك أمل بالغفران؟

قال النبي (صلى الله عليه وآله): نعم يوجد أمل بالغفران.

قال الشاب: لكن ذنوبي كبيرة جداً.

قال النبي (صلى الله عليه وآله): ومع ذلك تُب وسيُغفر لك إن شاء الله تعالى.

فكرر الشاب للمرة الثالثة: ولكني لعظم ذنوبي لا أمل لي بالمغفرة.

فرد عليه الرسول (صلى الله عليه وآله) معاتباً: أيها الفتى أذنوبك أعظم أم عظمة رحمة الله؟ مهما كانت الذنوب فالله غفور رحيم.

2 - الاقتناع بما قد يصيبه من العادة السرية في المستقبل من مضاعفات وخيمة قد يصعب علاجها مع التوضيح والشرح ومن المضاعفات صعوبة الإنجاب والانسجام مع الزوجة مع العلم بوجود أمل كبير لتجاوز هذه المضاعفات.

3 - شغل وقت فراغ الشباب بأي عمل مثمر ومنتج ومفيد لا يجعله يفكر فيها، بل يجب أن يغير من طريقة معيشته ونظام حياته حتى في مأكله ونومه.

4 - استعمال بعض المهدئات العصبية وبعض الفيتامينات مثال فيتامين ب12 وفيتامين ب المركب لمعالجة المضاعفات التي تحدث منها.

5 - الرقابة من الأسرة والمعلمين والأخصائيين واللجان المتخصصة بشؤون الشباب، ولا نغفل هنا دور الهيئات التربوية الدينية.

6 - التعفف، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من لم يستطع أن يتزوج فليستعفف) أي يبتعد عن مصادر الإثارة الجنسية المختلفة من مجلات جنسية أو الإثارة من برامج التلفزيون والقصص المثيرة وغيرها.

قال تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذي هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون).

صدق الله العلي العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلاج لترك العادة السرية   الإثنين 19 نوفمبر 2007, 2:22 am

<< العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لأخر جسمانياً ونفسياً.
والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة "الاكتفاء الذاتي" لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.
ويشيع الإدمان على "العادة السرية" في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينات من العمر دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد ، وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.
وقد أكدت جميع الدراسات الحديثة والتي أجريت في هذا الشأن أن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع المرأة الحلال "الزوجة" يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.
المشكلة في ممارسة "العادة السرية" تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على إشباع جنسي غير المنشود، والمشبع بالجماع الكامل.
إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلاً!!!
ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟!.
وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة.. والحياة ليست جنساً فقط‍‍‍‍!
صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب بخاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد.
إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني، فإننا أيضاً نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري. كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى.
الفراغ هو عدونا الأول فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنون، ولا علوم، ولا آدب ولا هدف للحياة ولا وجهة، والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة، واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة على الفعل تتمحور كل طاقاته حول الجنس، وبشكل بدائي فج.
ذهب بعض الفقهاء إلى أن الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما.
ونعود للوصية الخالدة: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.
الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.
والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.
والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة وغيرها.

تبدأ ممارسة العادة السرية عند الشباب كذلك: ضغط نفسي وجنسي في سن الشباب (دون العشرين غالبًا)، وعدم استطاعة مادية اقتصادية للزواج، ويبدأ الشباب في ممارسة الاستمناء كحل وسط - في تصوره - بين الكبت والعلاقات غير المشروعة، لكن الممارسة تتحول إلى عادة، والعادة تصبح تعودًا وهو ما يشبه الإدمان الذي يستمر أحيانًا لما بعد الزواج .والمشكلة الأكبر في العادة السرية هي في آثارها النفسية بعيدة ومتوسطة المدى، وأن الآثار العضوية سهلة المعالجة بالتغذية والفيتامينات.
والمشكلة النفسية تنتج عن وجود حلقة مفرغة تتكون - مع الوقت - من خطوات تبدأ بالإثارة الجنسية بمشاهد معينة، أو بخيالات ذهنية في الأشخاص أصحاب الخيال الجامح …هذه الإثارة تحدث نوعًا من التوتر النفسي، والاحتقان الدموي في الحوض، وأعضاء الحوض التناسلية والبولية جميعًا، وفي الطبيعي فإن تخفيف هذا التوتر والاحتقان يتم عبر الممارسة الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة، ولكن في حالة التعود على الاستمناء فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي، بل وأحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته، أو في الفراش لتحقيق لذته "البديلة"!!. وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمر حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان ثم تحدث الممارسة فالراحة.. وهكذا.
ويكون العلاج بكسر هذه الحلقة المفرغة.
الأستمناء بعد الزواج : وقد لايقف الأمر عند الشباب قبل الزواج بل تستمر ممارساتهم لهذه ***************العادة الذميمة حتي ما بعد الزواج ...ويجب علي المتزوج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام، ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث - لتحقيق ذلك - لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة "جنسية كاملة - والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية، وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.
ـ جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة، وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه: كونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر - عضو زوجته - أداة وموضعًا.
ماذا أقول؟!.. بصراحة أكثر – ولا حياء في الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية، الشعر، والرقبة، والأنامل، بل وسائر الجسد. ويمكن هذا في عدة مواضع منها:
1ـ بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها- خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.
2ـ بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة/ الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها، وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا ، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية :رياضية، وفكرية، وغيرها لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.
3ـ بالنسبة للممارسة نفسها:
تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":
* بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة، والجماع مع الزوجة بعده مباشرة وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "من رأي من امرأة "لا تحل له" ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته فإنما البضع واحد" والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب، أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا".
ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء .. إلخ.
إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.
* إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم "لسعة نار خفيف" مثلاً حالة، وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلابد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.
* إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها، لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.
* إذا تكرر الاستمناء لابد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لابد من زيادة المكافأة.
- أما غير المتزوج فيجب أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط.
- يبقى أن أقول أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر.
- كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن..

الاستمناء والانترنت : الابتعاد عن المثيرات صعب جدًا، ولكنه ممكن، بغضّ البصر عن **************الأجساد الفائرة؛ عارية كانت أو كاسية بملابس تكشف وتصف، أكثر ما تغطِّي وتستر.البنات يدخلن في "المساومة الخطأ"؛ ففي الإسلام يكون الحجاب الشرعي هو "المساومة الصواب" التي صيغتها: إذا كنت تريد أن ترى وتتمتع، وتفعل.. وتفعل.. حسنًا سيكون هذا الأمر، وتكون هذه المتعة جزءاً من تعاقد أكبر، ومسئولية حقيقية تقابل أو تتكامل مع اللذة التي تريد.
أما أخواتنا الكاسيات العاريات فيدخلن في "المساومة الخطأ" التي صيغتها: هذا الذي تراه عيناك الآن هو "عينة" مجانية مما لدينا، ادفع تصلح على المزيد.
والمشكلة أن "العري" و "التعري" ليس سوى لباس الشهوة والمتعة، وفعله في غير مكانه يؤدي إلى تشويش كبير في ثقافتنا ومجتمعاتنا، وهو من البلوى التي عمت، والفوضى التي شاعت وتشيع فينا.
ولا أميل إلى صب جام الغضب على هؤلاء البنات، وأغلبهن فارغات دون سوء طوية، ولكن في الوقت نفسه أقول: لا تضع نفسك وسط النار وتقول: إنها تلسعني، فقد يصعب على الشاب ألا يرى أبدًا ما يثيره، ولكنه يستطيع التغافل والتغاضي عنه حتى لا يسبب له الألم والضرر بعد ذلك.
لكن الحاصل أنك -وغيرك بالطبع- ترى "…??." يهتز فتصرف بصرك إليه تتابعه، فيرقص قلبك معه وتثور شهوتك وترى "…??" بارزة فتركز فيها تفكيرك، وتطلق العنان لخيالك، وترى الفتاة تلطخ الشفاه والعيون، وترسل الشعر، وتبرز معالم جسدها فلا تكتفي بالنظرة الأولى، ولكن بثانية وثالثة ويجمح بك الخيال لتجرها من القليل الذي ترتديه.. إلخ مما يحدث في أحلام اليقظة والمنام.
هذه الدورة المتصاعدة يمكن وقفها، ويمكن تجنبها إلى حد كبير بالتعقل والتعفف، والانشغال والتشاغل، فإذا فشلت يكون هذا لأنك فاشل أو ضعيف، وليس لأن هذا مستحيل. "والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير.. واحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، ولا تقل: لو كان كذا لكان كذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل" .
ولمزيد من التوضيحات يمكنك البحث عن كلمة " أستمناء " في الصفحة لمطالعة مشكلات أخري وإجاباتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلاج لترك العادة السرية   الإثنين 19 نوفمبر 2007, 2:25 am

انا لا استطيع ترك العاده السريه فماذا افعل ؟؟؟؟؟
أخي الكريم جعل الله الشهوة في الإنسان طبعاً جبلياً وجعل هذا الأمر يتم في الإنسان بعد بلوغه وكمال عقله وجسده;ليكون قادراً على التمييز بين آثار اتباع الشهوة أو العفة .
فالميل للجنس من الدوافع العضوية لدى الإنسان ، والإسلام لا يغفل هذا الجانب ولكن نظم طرق اشباعه .
اخي الكريم لست وحدك من يعاني ، ولكن غالبية الشباب يعانون من مثل ماتعانيه في هذه السن ، خاصة مع واقع ملئ بالمثيرات والشهوات والمهيجات والدعوة للفساد والتمرد على العفة والفضيلة .
اخي أنت تختلف عن غيرك بشجاعتك وبحثك عن العلاج ، ومن الخطأ ان تصدر الحكم على نفسك مقدماً بعدم الإستطاعة قبل قراءة الحلول ، وإلا كان البحث عن حل لا طائل من ورائه .
تستطيع ذلك لأن اناملك كتبت هذه المشكلة ولأنك انتظرت الجواب وهذا مما يساعد على بدء التخلي عن هذه العادة .
والخطوات المساعدة على تركها هي كالآتي /
1-معرفة حرمتها ، ولو كانت غير ضارة لما حرمها الله ، قال - تعالى- ( والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم او ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين *فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)المؤمنون5-7
2-معرفة الأثار المترتبة على الإدمان عليها ، ومنها :
أ:العجز الجنسي( ضعف الإنتصاب- فقدان الشهوة- سرعة القذف-عدم الإشباع بالطرق الطبيعية حين الزواج)
ب:الإنهاك الجسدي والآلام .
ج:التشتت وضعف الذاكرة.
د:تفضيلها على الممارسة السوية بعد الزواج.
هـ:انتقاص الذات وتحقيرها .
و: الشعور بالندم والحسرة .
ز:مشكلات مع الزوجة حين الزواج.
ح:أمراض الجهاز البولي والتناسلي وغيرها.
3-أساليب معينة على الإقلاع منها /
*الدعاء واللجوء إلى الله -جل وعلا- في التخلص منها .
*الإقتناع بضررها صحياً وبدنياً ونفسياً.
*مجاهدة النفس وقراءة الأوراد والأذكار اليومية .
*تقوية الصلة بالله -تعالى- واستشعار مراقبته لك -سبحانه-.
*ترك رفقاء السوء.
*البعد كل البعد عن مثيرات الشهوة من مطعوم أو مقروء أو مشاهد أو مسموع .
*الابتعاد عن أماكن الاختلاط ما امكنك ذلك.
*المحافظة على الصلوات جماعة في المسجد.
*الصحبة الصالحة والتمسك بها .
*الطهارة على الدوام .
*إشغال الذهن بالأمور الجادة .
*عدم الذهاب للنوم قبل أوانه .
*التقليل من الوجبات الدسمة والبهارات.
*عدم النوم عارياً أو شبه عار.
*قطع الأفكار المتعلقة بالجنس وعدم الإسترسال معها .
*محاولة تلبية الدافع الجنسي بالزواج المبكر ما أمكن ذلك .
*تجنب النوم على البطن .
*شغل الفراغ بالأمور النافعة .
عدم اليأس من التخلص من هذه العادة بل حاول وكن جاداً .
* تذكر أنك صاحب إرادة جادة وتستطيع التغلب على الشهوة .
*اعلم أن خطوة من خطوات الشيطان تقود لما هو اسوأ منها وقد حذرك ربك من خطوات الشيطان في أربعة مواضع من القرآن الكريم ، قال -تعالى-0 يا أيها لذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر)النور21.

اسأل الله الكريم أن يعفك وسائر المتصفحين على ترك الحرام والإستغناء بالحلال وان ييسر لك زواجاً سعيداً في أقرب فرصة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
KIMOZ
هووكس فعال
هووكس فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 481
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلاج لترك العادة السرية   الإثنين 19 نوفمبر 2007, 2:28 am

أسباب العادة السرية
للعادة السرية عدة أسباب وأهمها مايلي
1-تأخر الزواج للشاب أو الشابة
2-الفراغ في الوقت ألذي يعيشه المراهق يجعله يفكر في الشيء ألذي تميل أليه نفسه وهو الجنس فيضطر لفعل العادة للترويح عن نفسه متناسياً أنه
3-عدم المتابعة والأهمال من قبل الأهل بأولادهم في عمر المراهقة مما يؤدي ألى أنفراد الشيطان والنفس الأمارة بالسوء بالشاب والشابة فيكون من الطبيعي جداً خضوع الشباب لكل
ماتسوله لهم أنفسهم وخاصةٍ أذا كانوا ضعيفي الأرادة
4-عدم الألتزام بتعاليم الدين الاسلامي وبالخصوص الصلاة الصلاة وألتي تعتبر أقوى سلاح ok15
في وجه الشيطان
5-وجود أصدقاء السوء والاختلاط بين الجنسين ومتابعة القنوات الساقطة يؤدي ألى الانحراف في مستنقع الرذيلة
6-الفساد في المجتمع بشكل عام يؤدي الى ألأنجراف مع ركب الحضارة الغربية
7-أعتقاد الكثير من المراهقين والمراهقات أن عمل العادة السرية يطفي نار الشهوة والهياج الجنسي ولكن في الحقيقية أن أي شخص يعمل العادة تكون شهوته دائماً مفتوحة
وأنه بمجرد أن يعمل العادة فأنه يحس بالندم وبعد ساعات قليلة أن لم تكن دقائق سوف يجوع من جديد مما يضطر الكثيرين ألى فعلها أكثر من مرة في اليوم الواحد ليحاولوا أيقاف شهوتهم متناسين أنهم يزيدونها كلما فعلوها
8-أختلاء الشاب أو الشابة في مكان لايوجد فيه أحد وهو غاية المطلوب بالنسبة للشيطان أذ يقوم بالوسوسة بشدة للمراهق
مما يجبره [المراهق] بعد فترة تتوقف على أرداة وصبر الشاب على فعل العادة
9-النوم على البطن وهو نقطة مهمة أذ أن الشخص بمجرد أن ينام على بطنه يشعر بالشهوة والهياج الجنسي مما يجبره بعد فترة قصيرة على فعل العادة
10-التفكير وهو أهم نقطة حيث أن المراهقين وبالخصوص ألذين لديهم أوقات فراغ يشغل تفكيرهم دائماً المناظر الجنسية والعلاقات الغرامية والجنس الاخر وقد يطغى التفكير أحياناً فيتحول الشاب ألى حيوان لايريد ألأ قضاء حاجته مهما كلفه الامر
11-الاستماع الى الاغاني وبالخصوص المصحوبة بالرقص والتي تثير بشدة المراهقين
12-اللعب بالاعضاء التناسلية
فوائد العادة السرية
ليس للعادة السرية أية فائدة فهي بدلاً من أن تشعر المراهق باللذة تشهرة بالندم والضياع والاسى
ولكن للأسف فأن المراهق يحاول فعلها دوماً لكي يطفي نار الشهوة غافلاً عن أنه كالذي يسكب البانزين على النار أذا أردتم أن تقللوا من شهوتكم الدائمية فيمكنكم ذلك عن طريق العمل واللعب والانشغال في أمور مفيدة0
مضار العادة السرية
للعادة العديد من المضار وهي
1-ضعف الشخصية وأنطواء صاحبها على نفسه
2-ظهور البثور والحبوب بالوجه (غير مؤكد)
3- الانشغال الدائم بالجنس والتفكير به
4-كثرة أستعمالها في اليوم الواحد تؤدي ألى أستطالة الوجه (ما اعتقد)
5-تؤدي الى فقدان الشهية والتعب والارهاق جراء أي عمل فيه القليل من الجهد
6-تؤدي الى فقدان الوجه رونقه وجماله وذهاب ماء الوجه
7-تؤدي الى زيادة العصبية بشكل ملحوظ
8-غور العينين وظهور هالة حولهما
9-تؤدي ألى ألأحساس بضيق النفس والكأبة والعقدة النفسية والتي قد تصل عند البعض الى حد الانتحار
10-تؤثر مستقبلاً على الاطفال[وهذا ألأمر أخبرني به أكثر من شخص ومنهم أطباء ولكنني لست متأكداً
11-تؤدي ألى سرعة القذف عند أقل مداعبة
12-تؤدي في بعض الحالات الى فقدان المراهقة غشاء البكارة وهذا الشيء سبب المأاسي للكثير من الشابات وأصبح الكثير منهم مطلقات وعوانس
بسبب العادة
13-تؤدي في بعض الحالات ألى العقم عند الرجال( غير مؤكد)ok20
14-تؤدي الى أحتقار الشخص نفسه وخاصة بعد فعلها والشعور بالندم
15-شعور المراهقين في داخل أنفسهم وكأنهم في سجن لايستطيعون الخروج منه وبالفعل هم في سجن الشيطان ولكن يستطيعون الخروج منه
16-تقلل من الذكاء وتزيد من نسيان الشخص
كيفية علاج العادة
أن علاج العادة ليس بالصعب جداً وليس بالسهل جداً وهو يعتمد على ألأصرار والعزيمة والصبر والارادة وقد قال لي أحد الاخوة بعد قرأته بحثي السابق أنه يريد علاج طبيب متناسياً أن العادة السرية هي مرض نفسي وليس مرض في الجسد وانه يعتمد على الشخص نفسه وألأ لوكان يحل بالدواء لكان جميع الناس في الجنة ولكن توجد عدة نقاط أذا مالتزمتم بها فأنكم أن شاء الله سوف تتركونها بشكل نهائي وأما النقاط فهي
1-شغل أوقات الفراغ باللعب والعمل والمطالعة أو الخروج من البيت للتنزه ومن الضروري جداً عدم ترك أوقات فراغ وخاصةٍ لمدة طويلة
لأن هذا يؤدي ألى فعلها 100%
2-أذا كنت من هواة النت فحاول أن تسجل في المنتديات وتشغل نفسك بها فتفيد وتستفيد وتشغل وقتك وانت مطمئن
3-الاسراع بالزواج وهذه النقطة موجهة للأباء والامهات لأن كل الشباب يتمنون الزواج المبكر ولكن أغلب العراقيل توضع من قبل الاهل
وبالخصوص أهل الشابة مع العلم أن الاهل مأثومين أذا أخروا زواج أولادهم وسوف يحاسبون أمام الله وهو المسؤولون يوم القيامة أمام الله
4-الالتزام في الصلاة الصلاة وأعلم أن الكثيرين يواجهون صعوبة كبيرة في الصلاة ومن بينهم أنا في بداية تكلفي ولكن الالتزام في الصلاة في بداية وقتها وتقديمها على كل شي وعدم تأخيرها سوف يجعلها محببة ألى قلوبكم وسوف تتمنون أن يحين وقتها ولكنكم سوف تواجهون بعض الصعوبات في البداية فلا تنزعجوا منها فأنها من أفعال الشيطان وأعلم أن الصلاة هي أقوى درع ضد العادة فأذا سقط هذا الدرع صرت في يد الشيطان كالعبة
5-في أوقات الهياج والشهوة الجنسية قل لنفسك ماذا سوف يحصل بعد ان أفعلها مالهدف منها هل سأشبع أم سوف أبقى على حاجتي لها وأذا كنت سأبقى محتاجاً لها فلماذا أفعلها وهي تزيد من شهوتي بدلاً من أن تطفئها
6-تذكر دوماً أن الشيطان ونفسك هما أكبر عدوين لك وأنك في حالة حرب لاتقبل المصالحة أبداً فأما أن تكون في هذه الحرب مع الرسول فيكافئك يوم القيامة مكافئة خاصة ويكافئك الله في الدنيا و يوفقك في كل شيء وأنا ضامناً لهذا وأما أن تكون مع الشيطان وتخسر حربك معه فتكون عبده
المطيع فيكافئك بأن يجعلك من أتباعه ويشيح الرسول وجهه عنك ويغضب الله عليك في الدنيا والاخرة
7-يجب أن تتسلح بسلاح الانبياء والمرسلين وهو سلاح الصبر والارداة وتذكر دوما أن الله مع الصابرين وأنك أذا أردت طريق الحق فهو طريق مليء بالاشواك وأن الله سوف يكافئك على صبرك بزوجة لم تكن في حياتك تحلم بها وكذلك أنتي أيها الشابة ولكن أذا كنت عبداً للشيطان فأن العكس هو الصحيح وأذا صبرت فأن الشيطان سوف يوسوس لك ويقول لك أفعلها فقط هذا اليوم ومن بعدها أتركها نهائياً ولكن لاتصغي لكلامه أطلاقاً لأنه يريد أن يوقعك في شباكه
8-لاتكثر من الجلوس أمام التلفاز فأنه يجرك الى الحرام ولاتستمع الى الاغاني وبالخصوص المصحوبة بالرقص فعن رسول الله حديث مضمونه
ماسمع شخص غناء ألأ وكان في بيته زاني أو زانية
9-لاتعتدي على أعراض الناس سواء بالمواعدة أو المكالمة أو حتى النظر فكما تدين تدان وأنك مهما فعلت فأن فعلتك تنقلب على عرضك فيفعل
بهن كما فعلت بأعراض الناس
10-أن الروح تجوع كما يجوع البدن ولكن اكلها من نوع خاص فأطعمها بالقرأن والاناشيد وبالصيام فأن هذه الاشياء الثلاثة من المستحيل أن تفعل العادة معهن فهن يحمنك منها بشكل كبير
11-يعتقد الكثيرون أن من المستحيل ترك العادة وأن تركها شيء محال ولكن هذا كله من وساوس الشيطان ألذي يحاول جاهداً أن يبقيكم تحت سيطرته دوما وأن ترك العادة السرية أمر سهل أذا مسحت فكرت المستحيل من عقلك وألتزمت بما مذكور هنا
12-هذه النقطة هي أهم نقطة في بحثي تقريباً وهي لاتخص فقط أصحاب العادة بل كل الناس المكلفين وهي
خصص لك دفتراً مرتب تكتب في الصفحة الاولى دفتر الحسابات أما الصفحة الثانية فتقسمها ألى ستة حقول تكتب في الحقل الاول التسلسل
وفي الحق الثاني اليوم وفي الحقل الثالث التاريخ وفي الحقل الرابع تكتب القتال وهذا الحقل فقط لأهل العادة وأقصد بالقتال هو العادة السرية نفسها ففي اليوم الذي تتغلب على الشيطان ونفسك تضع علامة صح وفي اليوم الذي تفعل العادة فيه تضع علامة خطأ أما الحقل الخامس فتكتب فيه الواجب وأقصد بالواجب ألصلاة الواجبة ويمكنك كتبتها كما هي ترمز لكل صلاة برمز معين وافضل أن تكون الرموز هي [الرقم واحد للصبح وأثنين للظهر وثلاثة للعصر وأربعة للمغرب وخمسة للعشاء] أما في الحقل السادس فتكتب القضاء وأعني به الصلاة الواجبة ألتي يجب أن تقضيها وأفضل أن ترمز لها كما في الواجبة وبهذا تزداد عزيمتك ويزداد أصرارك ويمكنك معرفة الصلاة ألتي صليتها والصلاة ألتي لم تصليها ويمكنك معرفة اليوم الذي لم تصلي فيه وكذلك يمكنك معرفة الصلاة الواجبة التي قضيتها والتي لم تقضيها وكذلك يحفزك هذا الجدول على ترك العادة وأتمنى أن يعمل به الجميع لصالحهم
13-أقرأ قصة الشاب الذي تركها في قسم القصص
14-لاتدع للشيطان فرصة للوسوسة داخلك قاتله وأستمع الى هذين النشيدين دوماً دوما[سوف أضعهما بعد فترة قصيرة]
15-في بعض الاحيان وبسبب الهياج الجنسي لسبب ما تخرج من العورة قطرة او قطرتين تشبه السائل ألذي يخرج عند العادة الى حد ما
يضن الكثيرين أن خروج هذه القطرات تعني الجنابة مما يجعلهم يفعلون العادة ضانين بأنهم نجسين ولكن في الواقع أن مايخرج من العورة ليس مني
ألأ أذا تحققت فيه شروط أهمها ألشهوة والدفق[القوة] وبعده الفتور والارتخاء ألأ عند المرضى قد لاتتحقق كل هذه الشروط في هذه الحالة يكون الخارج هو[مني] ويستوجب الغسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.FOUR.HOOXS.COM
الاشرف
هووكس ملكى
هووكس ملكى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2003
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلاج لترك العادة السرية   الإثنين 19 نوفمبر 2007, 2:31 pm

شكرا اخى الغالى kimoz
على النصائح الغالية لكل شاب
رغم ان الموضوع به شىء من الاحراج
ولكنه موضوع مهم جدا ومفيد جدا ايضا

_________________
http://www.nasrlink.com/index.php

منتديات رابط النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://four.hooxs.com
DVDrip
هووكس جديد
هووكس جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 86
تاريخ التسجيل : 18/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلاج لترك العادة السرية   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007, 4:52 am

بس عارف احسن علاج ايه بصراحة
هو الصوم طبعا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن لو مش عارف تصوم تعمل كما اعمل انا
انا بعمل ايه بقى
كل يوم من بعد المغرب
اعمل فريق كرة قدم
وافضل العب لحد ممبقاش حاسس بنفسى
ولا اعرف اعمل اى شىء حتى المزكرة معرفشى
ولا اعرف اتلفت حولية اصلا
على فكرة انا مجنون بلعب الكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاج لترك العادة السرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفور هووكس :: الهووكس {الاول} :: منتديات الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: